أصل الكلمة

يشير القرآن إلى أن أول من استخدم هذا المصطلح هو النبي إبراهيم، ورد ذلك في الآية: Ra bracket.png وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ Aya-78.png La bracket.png، كذلك فقد استعمل بعض المستشرقين ممن تأثر بكتاباتهم مصطلح المحمديين للدلالة على نفس المعنى ولكن على نطاق ضيق. أما من حيث المعنى الاصطلاحي للكلمة فقد عرف الإسلام بأنه: الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله. التأنيث لكلمة مسلم هو مسلمة، وجمعها مسلمات وجمع كلمة مسلم هو مسلمون.

المسلم هو من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقام أركان الإسلام من صلاة وصيام وزكاة وحج لبيت الله لمن استطاع إليه سبيلا. ومن ناحية المعاملة من سلم الناس من لسانه ويده ويعامل الناس بما يحب أن يعاملوه، ومساعدة الفقير والمحتاج.

المسلم والمؤمن

في إحدى آيات سورة الحجرات في القرآن التي تميز بين المؤمن والمسلم، وتعلي من مكانة المؤمن، تقول الآية:﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [49:14]