علم أصول الفقه أو أصول الفقه بمعنى: العلم الموضوع بقوانين، هو: «علم يدرس أدلة الفقه الإجمالية، وما يتوصل به إلى الأدلة، وطرق استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها، والاجتهاد والاستدلال». فهو: «منهج الاستدلال الفقهي»، وموضوعه: أدلة الفقه الإجمالية، وما يتوصل به إلى الأدلة. ويبحث في كيفية الاستنباط، وقواعده وشروطه، وقد كان علم أصول الفقه حاضراً في أذهان فقهاء الصحابة والتابعين رضي الله عنهم، وتكامل وضعه في مراحل تأسيس المدارس الفقهية، وكان أول من دونه وجمعه هو: الإمام الشافعي، فهو لم يضع هذا العلم وإنما جمعه وصاغه ليكون مستقلا عن علم فروع الفقه، وقد اهتم به العلماء ودونوا فيه.[1]